By كارول جعفر ( تلميذة) اهنئكم بهذا المنبر الجديد و الرائد ، منبر نواة العلمانية ، و ارجو ان تشرحوا للتلامذة و الطلاب اكثر ، حول معاني و مفاهيم و اسس و قيم العلمانية ، و ما المقصود بالنظام العلماني، لأن الكثيرين من ابناء شعبنا يخلطون بين العلمانية و الالحاد.
كارول جعفر |
|
By نازك جعفر (طالبة) انا مع العلمانية الشاملة ، لتطال كافة مناحي المجتمع ، و مع فصل الدين عن مؤسسات الدولة ، و كف يد رجال الدين عن امور المجتمع و الدولة.
انوّه بموقعكم العلماني ، و لنعمل لتتوسع نواة الفكر العلماني.
نازك جعفر |
|
By الدكتور مالك حيدر (امين سر قطاع اطباء الاسنان في تجمع ا بؤسفنا ان تخوض معظم الاطراف النقابية معركة انتخابات نقابة اطباء الاسنان على اساس التجميع الطائفي و الحشد المذهبي ، في ظل تهميش شبه كامل للفعاليات و القوى النقابية غير الطائفية و العلمانية ، التي تناضل من اجل توحيد نقابتي اطباء الاسنان في بيروت و طرابلس في نقابة واحدة ، مع فتح فروع للنقابة الموحدة في جميع المحافظات اللبنانية ، حتى يتم الخلاص النهائي من آفة الطائفية في العمل النقابي.
الدكتور مالك حيدر(امين سر قطاع اطباء الاسنان في تجمع الاطباء في لبنان) |
|
By ريتا جوني / طالبة جامعية انا طلبة جامعية ، اؤمن بدمج فروع الجامعة اللبنانية ، و عدم تقسيمها كما هو حاصل حاليا" على اسس طائفية ، بين فرع أول و ثان و ثالث ، و الخ .
المطلوب قيام جامعة وطنية لبنانية واحدة و ذات بناء جامعي موحد ، و تحقيق ديمقراطية التعليم ، ليكون بمتناول كافة الفئات و الشرائح الشعبية.
احيي منبركم العلماني ، سيروا الى الامام و نحن معكم من اجل نشر فكر العلمانية و المواطنية الحقة.
ريتا جوني |
|
By Habib إن من يظن أن العلمنة هي دواء الطائفية في لبنان هو كمن يظن أنه يستطيع أن يداوي مرض السرطان بالأسبرين. ومن يطالب بإلغاء الطائفية من النفوس قبل إلغائها من النصوص. كمن يطالب بإقتلاع الروح من النفوس. في لبنان نتنشق طائفية ونتربى على المذهبية. الديمقراطية والعلمنة بالنسبة للبنان جسم أجنبي ولباس ضيق على الطائفية يتمزق بسهولة. هل تشاهدون هذا الجمهور الحاشد الذي ينقاد وراء شعارات حرية وسيادة مشاركة ووحدة و... سيسحق تحت أقدامه كل طموحاتكم وتطلعاتكم. هل تظنون أنكم ستؤثرون على التيارات الجارفة وعلى الأعداد المذهبية التي تعصف في وطننا ستكونوا كأوراق الخريف التي تتساقط وتحملها الرياح. هل تظنوا أن عددكم سيزداد ففي كل يوم تزيدون رقما سيقابله أرقاما من الهجرة واليأس. تريدون حرية فبلاد الحرية واسعة وليس لبنان سوى نقطة في الخارطة وحي في مدينة. الأفضل لنا أن نساعد هذا القطيع الصغير على الهجرة ليتنشق مزيد من الحرية في الخارج. تريدون له الكرامة ساعدوه على أن لا ينتظر كثيرا أمام سفرات الدول الأجنبية. قد يكون لنا أسهل أن نخرج هذا الشعب من لبنان إلى بلاد الحرية والكرامة الأنسانية من أن ننادي له بها في وطنه. |
|
By الدكتورة نسرين مشيك ـ طبيبة اسنان هنيئا" لكم بهذا الموقع الفكري العلماني ، و اود الكتابة الدائمة له ، و اتمنى التواصل معكم، ايها الأصدقاء.
تحياتي الى الزملاء في تجمع الاطباء في لبنان ، الذي يضم في صفوفه اطباء و اطباء اسنان ، على اساس غير طائفي ، و له حضوره النقابي و الوطني و الاعلامي الفاعل.
و انا على اطلاع دائم على نشاطات هذا التجمع من خلال وسائل الاعلام المتنوعة ، و سأطلب قريبا" الانتساب الى التجمع ، بواسطة احد الاصدقاء من الاطباء الأعضاء في تجمع الأطباء في لبنان.
الدكتورة نسرين مشيك |
|
By الدكتور جورج السمرا انا مواطن من الطائفة المارونية ، و انا كذلك لأن والدي يتحدر من اصول مارونية ، بينما انا لا امارس الطقوس الدينية ، مع احترامي لمعتقدات والدي و امثاله.
لكنني ، شخصيا" أميل الى اندماج المواطنين في بوتقة المواطنية الجامعة ، على اساس الانتماء للوطن من بوابته الواسعة ، و ليس من بوابة الطائفة و المذهب.
عين الرمانة ، الدكتور جورج السمرا |
|
By الدكتور لويس خوري ان العلمانية هي نظام حياة ، يرتكز على اسس فصل الدين عن الدولة ، و عدم السماح للمؤسسات الدينية على التدخل في شؤون المواطنين المتنوعة ، و اقتصار عمل رجال الدين الروحيين ، على العظات داخل مؤسساتهم الدينية ، و التبشير بفضائل المحبة و قيم الخير و الجمال و التسامح و التضامن .
اذ ليس من مهمات رجالات الطوائف ، التعاطي بالعمل السياسي و التحدث في كل شاردة و واردة كما هو حاصل في بلادنا، عدا عن تدخل بعضهم الفاضح في شؤون القضاء ، و حماية المجرمين و القتلة و تغطيتهم طائفيا" ، تماما" كما حصل مثلا" مع عملاء اسرائيل اللحديين.
بيروت ـ الأشرفية ـ الدكتور لويس خوري |
|
By Layla AL HARIRI ليس للحياة قيمة إلا إذا وجدنا فيها شيئا" نناضل من أجله, فلنتحد و
نساند بعضنا البعض, متمسكين بنظام العلمنة, لأنها الدواء الشافي في داء الطائفية, ليس في ساعة الزمن إلا كلمة واحدة هي : الآن , فلا نهمل أو نؤجل تآزرنا و تأكيدنا على نشر أفكارنا العلمانية للخروج من هذه الصراعات و التناحرات المذهبية التي تجعلنا عبيدا" للمحدودية الفكرية. فلنستفيد من الوقت و لا نترك الأرض عارية قاحلة, فلنأسس لإرثا" وطنيا" حقيقا" بدلا" من الأنظمة الرثة التي تجتاح الوطن من كل حدب و صوب, فلا تضعف عزيمتنا و لنحاول التغيير متسلحين الشجاعة و الصبر, فليست الشجاعة أن تقول ما تعتقد بل الشجاعة أن تعتقد كل ما تقوله (أرسطو) و لنتحمل المجابهة بعقل و إقتناع, فكل تغيير يقابله رفض من الآخرين. لذلك علينا و بإصرار إثبات صحة و فعالية العلمنة في وطن مثل لبنان يستباح منذ نشأته لحروب الآخرين, مستغلين تنوعه الطائفي و توظيفه لخدمة مصالحهم الإقليمية لتثبيت الهيمنة و التبعية. فلا نخاف على الوطن من العلمنة و لا نعتقد أن الأديان تخاف منها, فهي ليست ضد الدين بل هي تأكيد عليه, تحترم أتباعه لكن تحت لواء و راية القانون المدني الذي يصون حقوق المواطنين ويجعلهم متساوين في الحقوق و الواجبات و يعطيهم الثقة بوطنهم. فكما هنالك شمسا" مشرقة تضيء على صفحة هذه السماء الزرقاء, فأن هنالك شمسا" أكثر بهاء على وشك البزوغ في أفق الإنسانية. تلك هي شمس الحرية... العلمنة نورها, و الحق حرارتها. |
|
By الدكتور رأفت رعد نائب رئيس تجمع الاطباء في لبنان لشؤون غمرني الفرح الشديد لمعرفتي بأن الصديق الدكتور محمد صفا ، صديق العمر و رفيق الصبا ، هو من اطلق هذا الموقع الجبار لنواة الفكر العلماني.
و نحن في تجمع الاطباء في لبنان ، نعلن دعمنا و تشجيعنا التام لهذا الموقع ، و مستعدون للمساهمة في تعزيزه من خلال المراسلة و التواصل الدائمين ، لما فيه قوة و عزة و استمرارية التبشير بافكار العلمانية و اللاطائفية و المواطنية الحقة.
الدكتور رأفت رعد نائب رئيس تجمع الاطباء في لبنان لشؤون اطباء الاسنان |
|
| - 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - |